اعلانات السيادة اعلانات السيادة
نبذه عن الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه  - شبكة السيادة العربية
 

صور الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله
 

  •  الملك المؤسس:

ولد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه بالرياض سنة 1297هـ ـ 1880م وعهد به والده الى الشيخ عبد الله الخرجي ـ من علماء الخرج ـ فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن ثم تلقى دروسا في التوحيد واصول الفقه على يد الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف. وبعد ان نهل من علوم الشرع ـ ما قوى به عقيدته وتوسعت مداركه ـ امتطى الخيل كأحد الفرسان وكان في صباه حاد الطبع لا يستقر في مكان واحد من كثرة حركته ونشاطه . درب عبد العزيز نفسه خاصة في تلك الفترة التي اقامها مع والده في البادية حيث امتدت اقامته حوالي سبعة اشهر في قبائل بني مرة بعد جلاء عبد الرحمن بن فيصل عن الرياض مباشرة وبدأ عبد العزيز يألف البادية ويعود نفسه على الظمأ والجوع وخشونة الحياة. وبعد حياة البادية هذه انتقلت الاسرة الى الكويت سنة 1308هـ ـ 1890م حيث قضى عبد العزيز فيها ما يقارب العشر سنوات ، كانت كافية ليتعلم فيها تقلبات الزمن ويطلع على فنون السياسة العملية خصوصا وانه عاش تلك الفترة في ضيافة داهية الكويت الشيخ مبارك الصباح.. الذي قرب عبد العزيز اليه وأنس فيه صفات اللباقة والكياسة وفسح له في مجلسه ليرى ويسمع ويشاهد ما يدور في الكواليس السياسية خاصة مع توسع علاقات الشيخ مبارك مع ممثلي الحكومات الانجليزية والروسية والالمانية والتركية وكان مبارك يذكر اخواله دائما ويعني بهم آل سعود حيث ان امه هي: ( لؤلؤة بنت محمد بن ثاقب بن وطبان بن مرخان. ومرخان جد آل سعود )بقي عبد العزيز في الكويت حتى سنحت له الفرصة لاسترداد الرياض.

في اليوم الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق الخامس عشر من شهر يناير 1902م تمكن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض و العودة بأسرته إليها لكي يبدأ صفحة جديدة من صفحات تاريخ الدولة السعودية ، و يعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة نظرا لما أدى إليه من قيام دولة سعودية حديثة تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية ، و تحقيق إنجازات حضارية واسعة في شتى المجالات .

فعندما بادر الملك عبد العزيز بإعادة بناء الدولة السعودية ظهر ولاء المناطق وسكانها لأسرة آل سعود التي تتمتع بتاريخ عريق و جذور قوية تضرب في عمق تاريخ المنطقة القديم و الحديث .

و شهد يوم السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1932م صدور أمر ملكي أعلن فيه توحيد البلاد و تسميتها باسم ( المملكة العربية السعودية ) ابتداء من يوم الخميس 21جمادى الأولى عام 1351هـ / الموافق 23 سبتمبر 1932م ( الأول من الميزان ) و توج هذا الإعلان جهود الملك عبد العزيز الرامية إلى توحيد البلاد و تأسيس دولة راسخة تقوم على تطبيق أحكام القران و السنة النبوية الشريفة و بهذا الإعلان تم تأسيس المملكة العربية السعودية التي أصبحت دولة عظيمة في رسالتها و إنجازاتها و مكانتها الإقليمية و الدولية ، و حـدد بعد ذلك الأول من الميزان الموافـق للثالث و العشرين من شهر سبتمبر ليصبح اليوم الوطني للمملكة .

من أقوال الملك المؤسس رحمه الله

  • * إني قد أسست هذه المملكة بقدرة الله وحده الذي عضدني وساعدني والذي كتب لي التوفيق.
    * أنا عربي ومن خيار الأسر العربية ولست متطفلاً على الرياسة والملك، فإن آبائي وأجدادي معروفون منذ القدم بالرياسة والملك.
    * إني لا أريد علوا في الأرض ولا فساداً، ولكن أريد الرجوع بالمسلمين إلى عهدهم الأول، عهد السعادة والقوة، عهد الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان.
    * أنتم رؤساء البلاد وقادة الأمة وكبراؤها، وأدرى بما يحسون به وما يشعرون به، فيجب عليكم أن ترفعوا إلي كل ما يتظلمون منه، وترشدوني إذا رأيتموني ضللت عن طريق الحق.
    * إن خدمة الشعب واجبة علينا، لهذا فنحن نخدمه بعيوننا وقلوبنا، ونرى أن من لا يخدم الشعب ويخلص له فهو ناقص.
    * الناس أحرار في مأكلهم ومشاربهم ومرازقهم ونزههم، ومن اعتدي عليه فليراجعني لأنصفه.
    * أريد الصراحة في القول، لأن ثلاثة أكرههم ولا أقبلهم، رجل كذاب، يكذب علي عن عمد، ورجل ذو هوى، ورجل متملق، فهؤلاء أبغض الناس عندي.
    * سنبقى مثابرين على هذه الخطة أنا وأسرتي إلى ما شاء الله، ولن نحيد عنها قيد شعرة بحول الله وقوته، ومن الله نسأل التوفيق والهداية.
     

  • وفات الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه:

    توفي الملك عبدالعزيز بتاريخ يوم الاثنين الثاني من ربيع الأول سنة 1373هـ الموافق التاسع من تشرين ثاني ( نوفمبر ) 1953م اليكم هذه الصوره

    جريدة البلاد وفيها خبر وفاة للملك عبدالعزيز رحمة الله وجعل الفردوس مثواه .